وعن ابن عباس (¬١) معنا ٥ مرفوعاً (¬٢) متفق عليه.
حتى (ولو) كان (عالماً) على الأصح. وهو قول عطاء وإسحاق؛ لإطلاق حديث ابن عباس، وكذلك حديث عبدالله بن عمرو من رواية سفيان بن عيينة.
وقول النبي ﷺ: " ولا حرج "، يدل على أنه لا شيء عليه ولا إثم.
قال في " شرح المقنع ": ولا نعلم خلافاً بينهم في أن مخالفة الترتيب
لا تخرج هذه الأفعال عن الإجزاء، ولا تمنيع (¬٣) وقوعها موقعها. وإنما اختلفوا في وجوب الدم على ما ذكرناه.
(ويحصل التحلل الأول بإثنين: من رمي وحلق وطواف) على الأصح.
وعنه: يحصل بالرمي وحده.
وعنه: يحصل بالطواف وحده.
والأول المذهب.