Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 4, halaman 272

  1. كتاب الحج

ولأن ذلك أعظم لأجرها، وأكثر لنفعها.

(فأشهب) يعني: أن الأفضل في الألوان الأشهب، (وهو: الأملح وهو الأبيض أو ما بياضه أكثر من سواده)، لما روي عن مولاة أبي ورقة بن سعيد قالت: قال رسول الله ﷺ: " دم عفراء أزكى عند الله من دم سوداوين " (¬١) . رواه أحمد بمعناه.

وقال أبو هريرة: " دم بيضاء (٤) إلىَّ الله من دم سوداوين ".

ولأنه لون أضحية النبي ﷺ.

(فأصفر فأسود) يعني: أن كل ما كان أحسن لوناً فهو أفضل.

(و) أفضل (من ثني معز: جذع ضأن) وهو: ما له ستة أشهر؛ لقول أحمد: لا تعجبني الأضحيه إلا بالضاًن.

ولأن الجذع من الضاًن أطيب لحماً من ثني المعز.

(و) افضل (من سُبع بدنة أو) سُبع (بقرة: شاة) من المعز.

(و) أفضل (من إحداهما) أى: من البدنة أو البقرة: (سبع شياه.

و) أفضل (من المغالاة: تعدد في جنس) على الأصح.

سأله ابن منصور: بدنتان سمينتان بتسعة وبدنة بعشرة؛ قال: بدنتان أعجب (¬٢) إلى.

(وذكر كأنثى)، لأن الله ﷾ قال: (لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأنْعَامِ)] الحج: ٣٤ [، وقال: (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ) [الحج: ٣٦ [، ولم يقل ذكرًا ولا أنثى.

وممن أجاز ذكران الإبل في الهدي ابن المسيب وعمر بن عبدالعزيز وعطاء ومالك والشافعي.

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 4، ص 272 (SanadKitab #776, hlm. urut 1769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.