Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 4, halaman 367

  1. كتاب الجهاد

(ويسير) بالجيش (برفق) أي: مثل سير أضعفهم؛ لقول النبي ﷺ:

" أمير القوم أقطعهم ". أي: أقلهم سيرا؛ لئلا ينقطع منهم أحد.

(إلا لأمر يحدث) فيجوز له ان يجد بهم في السير.

نقل ابن منصور: اكره السير الشديد إلا لأمر يحدث؛ " لأنه ﷺ جد بهم في

السير حين بلغه قول عبدالله بن أُبيّ: ﴿لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ﴾] المنافقون: ٨ [ليشتغل الناس عن الخوض فيه " (¬١) .

(ويُعد لهم) أي: لجيشه (الزاد)؛ لأنه لا بد من الزاد في الغزو وفي غيره؛ لأن به قوامهم.

(ويُحدثهم بأسباب النصر) أي: يُحدث الجيش بما يخيل إليهم من أسباب النصر. فيقول لهم: انتم أكثر عددا، وأشد أبدانا، وأقوى قلوبا، ونحو ذلك مما يطمعهم في عدوهم؛ لأن ذلك مما تستعين به النفوس على ألمصابرة، ومما

يبعثها على القتال.

(ويُعرِّف عليهم العرفاء) وهو: أن يجعل لكل جماعه من يكون كالمقدم عليهم. ينظر في حالهم ويتفقدهم؛ " لأنه ﷺ عرف يوم عام خيبر على كل عشرة عريفا "؛ لأن هذا أقرب لجمعهم.

وقد ورد: " العرافة حق " (¬٢) ؛ لأن فيها مصلحة للمسلمين.

(ويعقِد لهم الألوية. وهي) أي: الألوية: (العصابة تُعقد على قناة

ونحوها).

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 4، ص 367 (SanadKitab #776, hlm. urut 1864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.