Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 4, halaman 369

  1. كتاب الجهاد

والمكامن: جمع مكمن، وهو: المكان الذي يختفي فيه العدو ليهجم على عدوه على حين غفلة.

(ويتعرف حال العدو، ويبعث العيون)] إليهم حتى لا يخفى عليه امرهم. فيتحرز منهم ويتمكن من الفرصة فيهم.

(ويمنع جيشه من محرَّم) [ (¬١) يعني: من الفساد والمعاصي؛ لأنها من أسباب الخذلان.

(و) يمنعهم أيضا من (تشاغل بتجارة) مانعة لهم من القتال.

(ويعد الصابر) أي: من يعلم منه الصبر في القتال (بأجر ونَفَل) ترغيبا له

في الجهاد.

ويخفي من امره ما أمكن إخفاؤه؛ اصلا يعلم به عدوه. فقد " كان النبي ﷺ

إذا أراد غزوة ورى بغيرها " (¬٢) .

(ويشاور ذا رأي) من جيشه؛ لقول الله ﷾: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ﴾] آل عمران: ١٥٩].

وكان النبي ﷺ أكثر الناس مشاورة لأصحابه.

ومن اصيبت فرسه من الجيش وكان مع الأمير فضل استحب له حمله ولم يجب. نص عليه. فإن خاف تلفه فقال القاضي: يجب عليه بذل فضل مركوبه لينجي به صاحبه، كما يلزمه بذل فضل طعامه للمضطر إليه وتخليصه من عدوه. (ويَصُمُّهم) اي: يصف الجيش؛ لقوله ﷾: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾] الصف: ٤].

ولأن في ذلك ربط الجيش بعضه ببعض، وسدا لثغورهم. فيصيرون كالشيء الواحد. ويتراصون؛ لقوله ﷾: ﴿كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾] الصف: ٤ [

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 4، ص 369 (SanadKitab #776, hlm. urut 1866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.