الشهادة لا يترقب منه ظفر ولا مقاومة.
والبِراز بكسر الباء: عباره عن مخاصمة العدو، وبفتحها اسم للفضاء الواسع.
(فلو طلبه)] أي: طلب [ (¬١) البراز الذي هو مخاصمة العدو (كافر: سُن لمن يعلم) من نفسه (أنه كفؤه) أي: كفؤ الكافر الطالب للبراز (بِرازُه بإذن الأمير)؛ لما روي " أن حمزة وعلياً وعبيدة بن الحارث بارزوا يوم بدر بإذن النبي ﷺ" (¬٢) .
و" بارز علي عمرو بن عبد ود في غزوة الخندق ".
و" بارز مرحبا يوم خيبر " (¬٣) .
وقيل " بارزه محمد بن مسلمة " (¬٤) .
و" بارز البراء بن مالك مُرزُبان الزأرة فقتله وأخذ سلبه فبلغ ثلاثين الفا" (¬٥) .
ولم يزل أصحاب النبي ﷺ يبارزون في عصر النبي ﷺ ومن بعده، ولم ينكره منكر. فكان إجماعا.
ولأن في إجابة الكافر الداعي إلى البراز إظهارا لقوة المسلمين وجلدهم على الحرب.