" وكانت لها أرجوحة قبل أن تتزوج " (¬١) . رواه ابو داود وغيره، وإسناده جيد، وأظنه في " الصحيح ".
فيرخص فيه للصغار ما لا يرخص فيه للكبار. قاله شيخنا في خبر ابن عمر
في زمارة الراعي.
ويتوجه: وكذا في العيد ونحوه، " لأن أبا بكر دخل على عائشة وعندها جاريتان في أيام منى يدففان ويضربان ويغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بُعاث. فانتهرهما أبو بكر، وقال: أمزمار الشيطان عند رسول الله ﷺ؟ فقال النبي ﷺ: دعهما فإنها أيام عيد " (¬٢) .
وروى أحمد حدثنا مكي بن إبراهيم أنبانا إسماعيل عن يزيد بن حصيفة عن السائب بن يزيد " ان امرأة جاءت إلى النبي ﷺ فقال لعائشة: هذه قينة بني فلان تحبين أن تغنيك؟ قالت: نعم. فأعطاها طبقا فغنتها. فقال: قد نفخ الشيطان في منخريها" (¬٣) . إسناد صحيح. فيحمل على غناء مباح. انتهى كلامه في " الفروع ".
و (لا) تجوز المسابقة (بعوض) اي: على مال يجعل لمن سبق،
(إلا في) مسابقة (خيل وإبل وسهام)، والسهام: النشاب والنبل، لما روى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال: " لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر " (¬٤) .