إلى زيد. أنه) وقفت (على طائفة كذا، ويُبدأ بالأصلح، ونحوه)؛ كيًبدأ بالأفقه أنه الأدين أنه المريض أنه الفقير.
(و) يُرجع إليه أيضاً في (تأخير عكسه) يعني: أن التاً خير عكس التقديم؛ كقوله: وقفت على أولادي يعطى منهم أولا ما سوى فلان كذا، ثم ما فضل لفلان. فلا يكون لفلان (¬١) المؤخر إلا ما فضل، وإن لم يفضل شيء سقط.
(و) يُرجع إلى شرطه أيضاً في (ترتيب؛ كجعل استحقاق بطن مرتباً على آخر)؛ مثل: أن يقف على أولاد هـ ثم أولاد هم.
(فالتقديم: بقاء الاستحقاق للمؤخر، على صفة: أن له ما فضل. وإلا)
أى: وإن لم يفضل شيء (سقط. والترتيب: عدمه) أى: عدم الاستحقاق (مع وجود المقدم).
ويُرجع إلى شرطه أيضاً في جمع وتسوية. فلو قال: وقفت هذا على جميع أولاد يقسم ر يعه بينهم بالسوية: عُمل به. وتركت ذكر ذلك لظهوره فإنه لو لم يقل: سوى وقفته على أولادي قسم على جميعهم بالسوية بينهم.
(و) يرجع إلى (¬٢) شرطه أيضا ً في (إخراج من شاء من أهل الوقف) مطلقاً
(أنه بصفة)؛ كوقفت هذا على بناتي. ومن تزوجت منهن (¬٣) سقط حقها. . (وإدخال من شاء منهم) أى: من أهل الوقف مطلقاً؛ كوقفت هذا على أولادي أخرج من أشاء منهم وادخل من أشاء منهم.
(أنه بصفة)؛ كوقفت هذا على أولاد ي يصرف ريعه الأن للفقراء (¬٤) منهم مع
من افتقر بعد الآن.