Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 11, halaman 86

  1. كتاب الأيمان

(ويُجاب قسم في إيجاب بإن) بكسر الهمزة (خفيفة)؛ كقوله ﷾: ﴿إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ [الطارق: ٤].

(وثقيلة)؛ كقوله ﷾: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ [الليل: ٤].

(ولام).ومن أمثلة ذلك قوله ﷾: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤].

ولام (¬١) (ونونَي توكيد) أي: في الفعل المضارع المبتدأ باللام مقروناً بنونى التوكيد. فمثال اللام مع نون التوكيد الثقيلة: قوله ﷾: ﴿قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ﴾ [التغابن: ٧].

ومثال اللام مع نون التوكيد الخفيفة: والله لأقومًا.

وقد يتعاقب اللام ونون التوكيد.

(وقد) أي: ويجاب قسم في إيجاب بقد. ومن ذلك قوله ﷾: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾ [الشمس: ٩] فإنه جواب لقوله ﷾: (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا) [الشمس: ١].

(و) يجاب القسم أيضاً في إيجاب (ببل عند الكوفيين) ومن وافقهم دون بقية النحاة. ومن أمثلة ذلك قوله ﷾: ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ (¬٢) [ص: ١ - ٢]،وقوله ﷾: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق: ١ - ٢] وعند البصريين أن جواب القسم فى المثالين محذوف وبينهم في تقديره خلاف.

(و) يجاب قسم (في نفي بما).قال الله ﷾: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى: ٣]. (وإنْ بمعناها) يعني: أنه يجاب القسم في النفي بإن بمعنى ما. قال الله ﷾: ﴿وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى﴾ [التوبه: ١٠٧]،وكقولك: والله إنْ أنا إلا شجاع.

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 11، ص 86 (SanadKitab #776, hlm. urut 4971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.