Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 2, halaman 42

  1. كتاب الصلاة

وثوب الشهرة ما يشتهر به عند الناس ويشار إليه بالأصابع لئلا يكون ذلك

سببا إلى حمله على غيبته فيشاركهم في إثم الغيبة.

ويروى عن أبي هريرة مرفوعاً: " أن رسول الله ﷺ نهى عن الشهرتين. فقيل: يا رسول الله لِلَّهِ وما الشهرتان؛ قال: رقة الثياب وغلظها، ولينها وخشونتها، وطولها وقصرها ولكن سداداً بين ذلك واقتصاداً " (¬١) .

وعن ابن عمر مرفوعاً: " من لبس ثوب شهرة ألبسه الله توب مذلة يوم القيامة " (¬٢) . حديث حسن رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.

وكان الحسن يقول: إن قوماً جعلوا خشوعهم في لباسهم، وشهروا أنفسهم بلباس الصوف حتى أن أحدهم بما يلبس من الصوف أعظم كبراً من صاحب المُطْرف بمُطْرفه (¬٣) .

قال في " الرعاية ": يسن التواضع في اللباس ولبس البياض، والنظافة في

بدنه وثوبه] ومجلسه، والتطيب في ثوبه وبدنه والتحنك والذؤابة وإرسالها خلفه.

ويكره للرجل والمرأة] (¬٤) لباس النعال الصرارة. نص عليه. وقال:

لا بأس أن تلبس للوضوء.

ويباح المشي في قبقاب خشب. قال أحمد: إن كان حاجة.

ويباح لبس السواد مطلقاً، وليس القباء ولو للنساء، وفتل طرف الرداء.

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 2، ص 42 (SanadKitab #776, hlm. urut 536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.