Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 11, halaman 546

  1. كتاب الإقرار

(وإن قال): له علي مائة درهم (صغار، قبل) تفسيره (بناقصة) أي: بالدراهم الناقصة. وهي دراهم طبرية كان كل درهم منها أربعة دوانق وذلك ثلثا درهم. (وإن قال): له علي مائة درهم (ناقصة، فـ) تلزمه دراهم (ناقصة)؛

لأن الدراهم يعبر بها عن (¬١) الموازنة والمناقصة والزيوف والجيدة. فإذا وصفها بشيء من ذلك تقيدت به، كالثمن.

(وإن قال): له على مائة درهم (وازنة، لزمه العدد والوزن) في الأصح.

قاله في تصحيح " الفروع " وهو الصواب. وقدمه في " الرعاية الكبرى ".

(وإن قال): له علي مائة درهم (عددا، وليس) المقر (ببلد يتعاملون) أي: يتعامل أهلها (بها) أي: بالدراهم (عددا: لزماه) أي: لزمه العدد والوزن في الأصح.

(و) إن قال: (له علي درهم) وأطلق، (أو) قال: (درهم كبير، أو) قال:

] (دريهم: فـ) إنه يلزمه (درهم إسلامي وازن)؛ لأن الدرهم كبير في العرف، والتصغير قد يكون لصغر (¬٢) في ذاته، وقد يكون لقلة قدره عنده، وقد [ (¬٣) يكون لمحبته؛ كما قال الشاعر:

بذيالك الوادي أهيم (¬٤) ولم أقل بذيالك الوادي وذياك من زهد

(و) من قال عن إنسان: (له عندي ألف، وفسره بدين، أو) فسره

بـ (وديعة: قبل) منه ذلك.

قال في " شرح المقنع ": لا نعلم فيه بين أهل العلم خلافا، سواء فسره بكلام متصل أومنفصل، لأنه فسر لفظه بما يقتضيه فقبل. انتهى.

(فلو) فسره بوديعة، ثم (قال: قبضه، أو) قال: (تلف قبل ذلك،

أو) قال: (ظننته) أي: ظننت الألف الذي هو وديعة (باقيا ثم علمت تلفه:

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 11، ص 546 (SanadKitab #776, hlm. urut 5429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.