ظاهر اللفظ وموافق (¬١) للأصل، ودخوله مشكوك فيه.
وذكر في " الإنصاف " فوائد، ثم قال: ومنها:
لو قال عندي عبد بعمامة أو بعمامته، أو دابة بسرج أو مسرجة (¬٢) ، أو سيف بقراب أو بقرابه، أو دار بفرشها، أو سفرة بطعامها، أو سرج مفضض، أو ثوب مطرز: لزمه ما ذكره. بلا خلاف أعلمه. انتهى.
(و) من قال عن إنسان: (له علي درهم أو دينار، ونحوه)؛ كما لو قال:
له عندي عبد أو أمة: (لزمه احدهما، ويعينه) يعني: ويلزمه ان يعينه؛ كسائر المجملات. والله ﷾ أعلم بالصواب (¬٣) وعنده علم الكتاب.
وهذا آخر ما تيسر جمعه. والله أسأله ان يجعله خالصا لوجهه الكريم، نافعا للناظرفيه، مصلحا ما فيه من سقم (¬٤) .