فيكون بوله وقيؤه طاهران، وهذا غريب قد يعابى به. انتهى.
ويؤيده ما قال بعض العلماء: أن الأصل حمل اللفظ على حقيقته، وأنا لو
لم نقل بطهارة البول الذي في الأذن لزم أن تُطهر (¬١) ، ولزم إباحة تناول القيء على القول بنجاسته. والله ﷾ أعلم.
Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي
فيكون بوله وقيؤه طاهران، وهذا غريب قد يعابى به. انتهى.
ويؤيده ما قال بعض العلماء: أن الأصل حمل اللفظ على حقيقته، وأنا لو
لم نقل بطهارة البول الذي في الأذن لزم أن تُطهر (¬١) ، ولزم إباحة تناول القيء على القول بنجاسته. والله ﷾ أعلم.
Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 2، ص 358 (SanadKitab #776, hlm. urut 852)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.