Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 17, halaman 606

  1. تفسير سورة الشعراء
  2. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أتبنون بكل ريع آية تعبثون (١٢٨) وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون (١٢٩) وإذا بطشتم بطشتم جبارين (١٣٠)﴾.

بالمكذِّبين بهم مِن قومِهم (¬١)، وإهلاكُ المكذِّبين باللهِ، وذلك (¬٢) سُنَّتى فيك وفى قومِك. ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.

يقولُ: ولم يكنْ أكثرُ قومِك بالذين يصدِّقونك؛ لِما سبَق في قضاءِ اللهِ أنَّهم لن يؤمنوا. ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ في انتقامِه ممن كفَر به وخالَف أمرَه، ﴿الرَّحِيمُ﴾ الله بالتائبِ منهم أن يعاقبَه بعدَ توبتِه.

القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٢٤) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٢٥) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٢٦) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٢٧)﴾.

يقولُ تعالى ذِكرُه: كذَّبَت عادٌ رُسُلَ اللهِ إليهم،

﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾ عقابَ اللهِ على كفرِكم به، إنى لكم رسولٌ مِن ربِّي، يأمُرُكم (¬٣) بطاعتِه، ويُحذِّرُكم (¬٤) على كفرِكم بأسَه،

أمينٌ على وَحْيِه ورسالتِه،

فاتَّقوا الله بطاعتِه والانتهاءِ إلى ما يأمُرُكم وَينْهاكم، وأطيعوني فيما آمُرُكم به مِن اتقاءِ اللهِ وتَحذيرِكم سَطُوتَه،

﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾. يقولُ: وما أطلُبُ منكم على (¬٥) أمرِى إياكم باتِّقاءِ اللهِ جزاءً ولا ثوابًا، ﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. يقولُ: ما جَزائى وثَوابى على نَصِيحتِى إياكم إلا على ربِّ العالمين.

القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩) وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (١٣٠)﴾.

يقولُ تعالى ذكرُه مُخْبِرًا عن قِيلِ هودٍ لقومِه: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾. والرِّيعُ

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 17، ص 606 (SanadKitab #7798, hlm. urut 12025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.