Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 20, halaman 94

  1. تفسير سورة "ص"
  2. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب (٣٦) والشياطين كل بناء وغواص (٣٧) وآخرين مقرنين في الأصفاد (٣٨) هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب (٣٩) وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب (٤٠)﴾.

وكان بعضُ أهلِ العربيةِ يُوجِّهُ معنى قوله: ﴿لَا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ إلى: أن لا يكون لأحدٍ من بعدِى، كما قال ابنُ أحمرَ (¬١):

ما أُمُّ غُفْرٍ على دَعْجَاءِ ذى عَلَقٍ … يَنْفى القراميدَ عنها الأَعصَمُ الوَقِلُ

في رأسِ خَلْقاءَ (¬٢) من عَنْقاءَ مُشْرِفَةٍ … لا يَنْبَغِي (¬٣) دونَها سَهْلٌ ولا جَبَلٌ

بمعنى: لا يكونُ فوقها سهلٌ ولا جبلٌ أحصنَ منها.

وقوله: ﴿إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾. يقولُ: [إنك وهابُ] (¬٤) ما تَشاءُ لمن تَشَاءُ، بيدِك خزائنُ كلّ شيءٍ، تَفْتَحُ مِن ذلك ما أردتَ لمن أردتَ.

القولُ في تأويل قوله تعالى: ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (٣٦) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (٣٧) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (٣٨) هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٣٩) وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (٤٠)﴾.

يقولُ تعالى ذكرُه: فاستجَبْنا له دعاءه، فأعطيناه مُلكًا لا يَنْبَغى لأحدٍ مِن بعده، ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ﴾ مكانَ الخيلِ التي شغَلته عن الصلاةِ، ﴿تَجْرِى بِأَمْرِهِ رُخَاءً﴾. يعنى: رَخوةً ليِّنةً، وهى من الرَّخاوةِ.

كما حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ بَزِيعٍ، قال: ثنا بشرُ بنُ المُفضَّلِ، قال: ثنا عوفٌ، عن الحسنِ، أَنَّ نبيَّ اللهِ سليمانَ لما عُرِضت عليه الخيلُ، فشغَله النظرُ إليها عن صلاةِ العصرِ حتى توارَتْ بالحجابِ، فغضِب للهِ، فأمر بها فعُقِرت، فأبدَلَه الله مكانَها أسرعَ منها؛ سخَّر الريحَ تجرِى بأمرِه رُخاءً حيثُ شَاءَ، فكان يَغدو من إيلياءَ

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 20، ص 94 (SanadKitab #7798, hlm. urut 13492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.