Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 23, halaman 297

  1. تفسير سورة نوح ﷺ
  2. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا (١٢) ما لكم لا ترجون لله وقارا (١٣) وقد خلقكم أطوارا (١٤)﴾.

وقال آخرون: بل معنى ذلك: ما لكم لا تَرْجُون للهِ طاعةً؟!

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثني يونُسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِ اللهِ: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾. قال: الوقارُ الطاعةُ.

وأولى الأقوالِ فى ذلك عندَنا بالصوابِ قولُ مَن قال: معنى ذلك: ما لكم لا تَخافون للهِ عظمةً؟! وذلك أن الرجاءَ قد تَضَعُه العربُ إذا صَحِبه الجحدُ في موضعِ الخوفِ، كما قال أبو ذُؤَيْبٍ (¬١):

إذا لسَعَتْه النحلُ (¬٢) لم يَرْجُ لَسْعَها … وخالَفَها (¬٣) في بيتِ نُوبٍ عَواسِلِ

يعني بقولِه: لم يَرْجُ: لم يَخَفْ

وقولُه: ﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا﴾. يقولُ: وقد خَلَقكم حالًا بعدَ حالٍ؛ طَوْرًا نُطْفةً، وطَوْرًا عَلَقَةً، وطَوْرًا مُضْغَةً.

وبنحوِ الذي قلْنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثني علىٌّ، قال: ثنا أبو صالحٍ، قال: ثني معاويةُ، عن علىٍّ، عن ابن عباسٍ قولَه: ﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا﴾. يقولُ: نُطْفَةً، ثم عَلَقَةً، ثم مُضْغَةً (¬٤).

حدَّثني محمدُ بن عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسي،

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 23، ص 297 (SanadKitab #7798, hlm. urut 15631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.