Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 23, halaman 320

  1. تفسير سورة الجن
  2. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا (٥) وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا (٦)﴾.

ذلك بالوَحْيِ (¬١)، وجعَل: ﴿وَأَلَّوِ﴾ مضمرةً فيها اليمينُ على ما وصَفْتُ. وأما نافعٌ فإنَّ (¬٢) ما فتَح مِن ذلك، فإنه ردَّه على قولِه: ﴿أُوحِيَ إِلَيَّ﴾. وما كسَره فإنه جعَله مِن قولِ الجنِّ. وأحبُّ ذلك إلىَّ أن أقرَأَ به الفتحُ فيما كان وحيًا، والكسرُ فيما كان مِن قولِ الجنِّ؛ لأنَّ ذلك أفصحُها فى العربيةِ، وأبْيَنُها في المعنى، وإن كان للقراءاتِ الأُخَرِ وجوهٌ غيرُ مدفوعةٍ صحتُها.

القولُ في تأويلِ قولِه ﷿: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (٤) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (٥) وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (٦)﴾.

قال أبو جعفرٍ ﵀: يقولُ ﷿ مخبرًا عن قيلِ النفَرِ مِن الجنِّ الذين استمَعوا القرآن: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا﴾: وهو إبليسُ (¬٣).

وبنحوِ الذي قلْنا في ذلك قال بعضُ أهل التأويلِ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادة في قولِه: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا﴾. وهو إبليسُ.

حدثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ، عن رجلٍ من المكيِّين، عن مجاهدٍ: ﴿سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا﴾. قال: هو إبليسُ. ثم قال سفيانُ: سمِعتُ أَنَّ الرجلَ إذا سجَد جلَس إبليسُ يَبكى يقولُ: يا ويلَه، أُمِر بالسجودِ فعصَى، فله النارُ،

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 23، ص 320 (SanadKitab #7798, hlm. urut 15654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.