وأما قولُه: ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ فإنه يعنى: فلنَصرِفَنَّك عن بيتِ المقدسِ إلى قبلةٍ ترضاها. [ويَعنى بقولِه: ﴿تَرْضَاهَا﴾] (¬٢) تهوَاها وتُحبُّها.
وأما قولُه: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ﴾ فإنه (¬٣) يعنى به (¬٣): اصرِفْ وجهَك وحوِّلْه.
وقولُه: ﴿شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ يعنى بالشَّطرِ: النحوَ والقصدَ والتِّلقاءَ، كما قال الهُذَلىُّ (¬٤):
إن العَسيرَ (¬٥) بها داءٌ مُخامِرُها (¬٦) … فشَطْرَها نَظَرُ العَينَينْ مَحْسُورُ (¬٧)
يعنى بقولِه: شَطْرَها: نحوَها. وكما قال ابنُ أحمرَ (¬٨):
تَعْدُو بنا شَطْرَ جَمْعٍ (¬٩) وهْى عاقِدَةٌ (¬١٠) … قد كارَبَ (¬١١) العَقْدُ من إيفادِها (¬١٢) الحقَبا (¬١٣)
Rujukan halaman ini:تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 2، ص 659 (SanadKitab #7798, hlm. urut 1567)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.