وبنحو الذي قلْنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني عليٌّ، قال: ثنا أبو صالحٍ، قال: ثني معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابنُ عباسٍ قولَه: ﴿جَزَاءً وِفَاقًا﴾. يقولُ: وافَق أعمالَهم (¬١).
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿جَزَاءً وِفَاقًا﴾: وافق الجزاءُ أعمالَ القومِ؛ أعمالَ السَّوْءِ (¬٢).
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن أبي جعفرٍ، عن الربيعِ: ﴿جَزَاءً وِفَاقًا﴾. قال: بحسَبِ أعمالِهم.
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ، قال: ثنا حَكَّامٌ، عن أبي جعفرٍ، عن الربيعِ في قولِه: ﴿جَزَاءً وِفَاقًا﴾. قال: ثوابٌ وافَق أعمالَهم.
حدَّثني يونُسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِه: ﴿جَزَاءً وِفَاقًا﴾. قال: عمِلوا شرًّا فجُزُوا شرًّا، وعملوا حسنًا فجُزُوا حسنًا. ثم قرَأ قولَ اللهِ: ﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى﴾ [الروم: ١٠].
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ في قولِه: ﴿جَزَاءً وِفَاقًا﴾. قال: جزاءً وافَق أعمالَ القومِ (¬٣).