ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا جريرٌ، عن مُغيرةَ، عن إبراهيم، عن عبدِ الله: ﴿فَوسَطْنَ بِهِ جَمَعًا﴾. يعني: مزدلفةَ (¬١).
وقوله: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾. يقولُ: إِنَّ الإنسانَ لكفورٌ لنِعمِ ربِّه. والأرضُ الكنودُ: التي لا تُنبِتُ شيئًا، قال الأعشى (¬٢):
أَحْدِثْ لَهَا تُحدِثْ لِوَصْلِكَ إِنَّهَا … كُنُدٌ لِوَصْل الزَّائِرِ الْمُعْتَادِ
وقيل: إنما سُمِّيت كِندةَ؛ لقطعِها أباها (¬٣).
وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدثني عبيد الله بن يوسف الجبيريُّ، قال: ثنا محمدُ بن كثير، قال: ثنا مسلمٌ، عن مجاهد، عن ابن عباس قوله: ﴿إنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾. قال: لكفورٌ (¬٤).
حدَّثني محمدُ بن سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ: ﴿إنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾. قال: لربِّه لكفورٌ.
حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ: