حدَّثنا عليُّ بنُ سهلٍ، قال: حدثنا زيدٌ (¬١)، عن سفيانَ، عن الحسنِ بنِ [عبيدِ اللهِ] (¬٢)، عن إبراهيمَ، قال: ذكَرنا له أن زبيرًا (¬٣) وطلحةَ كانا يُشدِّدان في الوصيةِ، فقال: ما كان عليهما أن لا (¬٤) يفعَلا، مات النبيُّ ﷺ ولم يُوصِ، وأوصى أبو بكرٍ، أىَّ ذلك فعلتَ فحسنٌ.
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرنا عبدُ الرزَّاقِ، قال: أخبرنا الثورىُّ، عن الحسنِ (¬٥) بنِ [عُبيدِ اللهِ] (٢) عن إبراهيمَ، قال: ذُكِر عنده طلحةُ وزبيرٌ (٣). فذكَر مثلَه (¬٦).
وأما "الخيرُ" الذى إذا ترَكه التاركُ وجَبت عليه الوصيةُ فيه لوالديه، أقربيه الذين لا يرِثونه، فهو المالُ.
كما حدثنى المثنى بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ، عن معاويةَ بنِ صالحٍ، عن عليِّ بنِ أبي طلحةَ، عن ابنِ عباسٍ قولَه: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾: يعنى مالًا (¬٧).
حدَّثنى محمدُ بنُ عمرٍو، قال: حدثنا أبو عاصمٍ، قال: حدثنا عيسى، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ في قولِ اللهِ: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾: مالًا (¬٨).