Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 1, halaman 93

  1. مقدمة المصنف
  2. القول في تأويل أسماء القرآن وسوره وآيه

وإذ صحّ أن حكمَ كلِّ آيةٍ مِن آيِ القرآنِ كان لازمًا النبيَّ (¬١) ﷺ اتباعُه والعملُ به، مُؤَلَّفةً كانت إلى غيرِها أو غيرَ مُؤَلَّفةٍ - صحّ ما قال ابنُ عباسٍ في تأويلِ قولِه: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾. أنه مَعنيٌّ (¬٢) به: فإذا بيَّناه لك بقراءتِنا، فاتَّبِعْ ما بيَّناه لك بقراءتِنا. دونَ قولِ مَن قال: معناه: فإذا ألَّفْناه فاتَّبِعْ ما ألَّفْناه.

وقد قيل: إن قولَ الشاعرِ (¬٣):

ضَحَّوْا بأشْمَطَ (¬٤) عُنْوانُ (¬٥) السُّجودِ به … يُقَطِّعُ الليلَ تَسْبيحًا وقُرْآنا

يعني به قائلُه: تسبيحًا وقراءةً.

فإن قال قائلٌ: وكيف يجوزُ أن يُسَمَّى قرآنًا بمعنى القراءةِ، وإنما هو مَقْروءٌ؟

قيل: كما جاز أن يُسَمَّى المكتوبُ كتابًا، بمعنى كتابِ الكاتبِ، كما قال الشاعرُ في صفةِ (¬٦) طَلاقٍ كتَبه لامرأتِه (¬٧):

تُؤَمِّلُ رَجْعةً مني وفيها … كتابٌ مثلَ ما لصِق الغِراءُ

يُرِيدُ (¬٨) طلاقًا مكتوبًا، فجعَل المكتوبَ كتابًا.

وأما تأويلُ اسمِه الذي هو فُرْقانٌ، فإن تفسيرَ أهلِ التفسيرِ جاء في ذلك بألفاظٍ

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 1، ص 93 (SanadKitab #7798, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.