الوسطى صلاةُ العصرِ.
وعلَّةُ مَن قال هذا القولَ ما حدَّثني به محمدُ بنُ معمرٍ، قال: ثنا أبو عامرٍ، قال: ثنا محمدٌ - يعنِي ابنَ طلحةَ - عن زُبَيدٍ، عن مُرَّةَ، عن عبدِ اللهِ، قال: شغَل المشركون رسولَ اللهِ ﷺ عن صلاةِ العصرِ، حتى اصْفَرَّتْ أو احْمَرَّتْ، فقال: "شَغَلونا عن الصلاةِ الوسطى، مَلأَ اللَّهُ أَجْوافَهم وقُبُورَهم نارًا" (¬١).
حدَّثنى أحمدُ بنُ سنانٍ الواسطيُّ، قال: ثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا محمدُ بنُ طلحةَ، عن زُبيدٍ عن مُرَّةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النبيِّ ﷺ بنحوِه، إلا أنه قال: "مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهم وقُبُورَهم نارًا كما شَغَلونا عن الصلاةِ الوسطى" (¬٢).
حدَّثنا محمدُ بنُ المثنى ومحمدُ بنُ بشارٍ، قالا: ثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: ثنا شعبةُ، قال: سمِعتُ قتادةَ يُحَدِّثُ عن أبي حسانَ، عن عَبيدةَ السَّلْمانيِّ، عن عليٍّ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ يومَ الأحزابِ: "شَغَلونا عن الصلاةِ الوسطَى حتى آبَتِ الشمسُ، مَلأَ اللهُ قُبُورَهم وبُيُوتَهم نارا". أوْ "بُطُونَهُمْ نارًا". شَكَّ شعبةُ في البطونِ والبيوتِ (¬٣).
حدَّثنا ابن بشارٍ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ، قال: ثنا سفيانُ، عن عاصمٍ، عن زِرٍّ،