الضَّحَّاكِ: ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ قال: القائمُ الدائمُ (¬١).
القولُ في تأويلِ قولِه جلّ ثناؤُه: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾.
يعني بقولِه جلّ ثناؤُه: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ﴾: لا يَأْخُذُه نُعاسٌ فيَنْعَسَ، ولا نَوْمٌ فيَسْتَثْقِلَ نومًا.
والوَسَنُ خُثورةُ النومِ (¬٢)، ومنه قولُ عديِّ بن الرِّقاعِ (¬٣):
وشنانُ أقْصَدَهُ النُّعاسُ فَرنَّقَتْ (¬٤) … في عَيْنِه سِنَةٌ وليس بنائمِ
ومن الدليلِ على ما قلْنا، من أنها خُثورةُ النومِ في عينِ الإنسانِ، قولُ الأَعْشَى ميمونِ بن قَيْسٍ (¬٥):
تُعاطِى الضَّجِيعَ إذا اسْتامَها (¬٦) … بُعَيْدَ [الرُّقَادِ وعندَ] (¬٧) الوَسَنْ
[وقولُه الآخرُ] (¬٨):
باكَرَتْها الأغْرابُ (¬٩) في سِنَةِ النَّوْ … مِ فتَجْرِى خِلالَ شَوْكِ السَّيَالِ (¬١٠)