وفَنَكَتْ (¬١) في كَذِبي (¬٢) ولَطِّي (¬٣)
أخذْتُ منها بقُرونٍ (¬٤) شُمْطِ (¬٥)
فلم يَزَلْ ضَرْبي (¬٦) بها ومَعْطِي (¬٧)
حتى علَا الرأسَ دمٌ يُغَطِّي
فزعَم أنه أراد بذلك الخبرَ عن المرأةِ أنها في "أبي جاد"، فأقام قولَه:
لما رأيتُ أمرَها في حُطِّي
مُقامَ خبرِه عنها أنها في "أبي جاد"، إذ كان ذلك مِن قولِه يَدُلُّ سامعَه على ما يَدُلُّه عليه قولُه: لما رأيْتُ أمرَها في "أبي جاد".
وقال آخرون: بل ابْتُدئَت بذلك أوائلُ السورِ ليَفْتَحَ لاستماعِه أسماعَ المشركين، إذ تواصَوْا بالإعراضِ عن القرآنِ، حتى إذا اسْتَمَعوا له تُلِي عليهم المؤلَّفُ منه.
وقال بعضُهم: الحروفُ التي هي فَواتحُ السورِ حروفٌ يَسْتَفْتِحُ اللَّهُ بها كلامَه.
[وقال] (¬٨): فإن قيل: هل يكونُ مِن القرآنِ ما ليس له معنًى؟ فإن (¬٩) معنى هذا