Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 1, halaman 212

  1. القول في تفسير السورة التي يذكر فيها البقرة
  2. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الم﴾.

وفَنَكَتْ (¬١) في كَذِبي (¬٢) ولَطِّي (¬٣)

أخذْتُ منها بقُرونٍ (¬٤) شُمْطِ (¬٥)

فلم يَزَلْ ضَرْبي (¬٦) بها ومَعْطِي (¬٧)

حتى علَا الرأسَ دمٌ يُغَطِّي

فزعَم أنه أراد بذلك الخبرَ عن المرأةِ أنها في "أبي جاد"، فأقام قولَه:

لما رأيتُ أمرَها في حُطِّي

مُقامَ خبرِه عنها أنها في "أبي جاد"، إذ كان ذلك مِن قولِه يَدُلُّ سامعَه على ما يَدُلُّه عليه قولُه: لما رأيْتُ أمرَها في "أبي جاد".

وقال آخرون: بل ابْتُدئَت بذلك أوائلُ السورِ ليَفْتَحَ لاستماعِه أسماعَ المشركين، إذ تواصَوْا بالإعراضِ عن القرآنِ، حتى إذا اسْتَمَعوا له تُلِي عليهم المؤلَّفُ منه.

وقال بعضُهم: الحروفُ التي هي فَواتحُ السورِ حروفٌ يَسْتَفْتِحُ اللَّهُ بها كلامَه.

[وقال] (¬٨): فإن قيل: هل يكونُ مِن القرآنِ ما ليس له معنًى؟ فإن (¬٩) معنى هذا

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 1، ص 212 (SanadKitab #7798, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.