وقد زعَمتْ ليلى بأنِّيَ فاجرٌ … لنفسي تُقَاها أو عليها فُجورُها
ومعلومٌ أن ذلك من توبةَ على غيرِ وجهِ الشكِّ فيما قال، ولكن لما كانت "أو" في هذا الموضعِ دالَّةً على مثلِ الذي كانت تدلُّ عليه الواوُ لو (¬٢) كانت مكانَها، وضَعها موضِعَها. وكذلك قولُ جريرٍ (¬٣):
نال (¬٤) الخِلافَة أو كانتْ له قَدَرًا … كما أتى ربَّه موسى على قَدَرِ
وكما قال الآخرُ (¬٥):
فلو كان البكاءُ يردُّ شيئًا … بَكَيْتُ عَلَى بُجَيْرٍ (¬٦) أو عِفاقِ (¬٧)