Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 1, halaman 468

  1. القول في تفسير السورة التي يذكر فيها البقرة
  2. القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وإذ قال ربك﴾.

الذي أراده الأسودُ من قولِه:

* فإذا وذلك لا مَهاهَ لذِكْرِه *

وذلك أنه أراد بقولِه: فإذا (¬١): فإذا الذي نحن فيه وما قد مضَى من عَيْشِنا.

وأشار بقولِه: [وذلك] (¬٢). إلى ما تقدَّم وصْفُه من عيشِه الذي كان فيه. لا مَهاهَ لذِكْرِهِ، يعني: لا طَعْمَ له ولا فضْلَ؛ لإعقابِ الدهرِ صالحَ ذلك بفسادٍ. وكذلك معنى قولِ عبدِ منافِ بنِ رِبعٍ (¬٣):

حتى إذا أسلكوهم في قُتائدةٍ … شلًّا (¬٤) .....................

لو أُسقِط منه "إذا" بطَل معنى الكلامِ؛ لأن معناه: حتى إذا أسلَكوهم في قُتائدةٍ سلَكوا شَلًّا. فدلَّ (¬٥) قولُه: أسلكوهم شلًّا (٤). على مَعْنَى المْحذُوفِ، فاسْتُغْنِي عن ذكْرِه بدَلالةِ "إذا" عليه فحُذِف - كما قد ذكَرْنا فيما مَضَى من كتابِنا (¬٦) - على ما تفعَلُ العربُ في نظائرِ ذلك، وكما قال النَّمِرُ بنُ تَوْلَبٍ (¬٧):

فإن المنيةَ من يخْشَها … فسوف تصادِفُه أيْنَما

وهو يريدُ: أينما ذهَب. وكما تقولُ العربُ: أتيتُك من قبلُ ومن بعدُ. تُرِيدُ:

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 1، ص 468 (SanadKitab #7798, hlm. urut 648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.