Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 10, halaman 106

  1. تفسير السورة التي يذكر فيها الأعراف
  2. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما﴾.

﴿فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾. يقولُ: فتكونا (¬١) ممَّن خالَف أمْرَ ربِّه، وفعَل ما ليس له فعلُه.

القولُ في تأويلِ قولِه ﷿: ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا﴾.

يعنى جلَّ ثناؤُه بقولِه: ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا﴾: فوسْوَس إليهما. وتلك الوَسْوسةُ كانت قولَه لهما: ﴿مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ﴾. وإقسامَه لهما على ذلك.

وقيل: وسوَس لهما، والمعنى ما ذكَرْتُ، كما قيل: غَرِضْتُ (¬٢) إليه (¬٣)، بمعنى: اشتقْتُ (¬٤) إليه. وإنما يعنى: غَرِضْتُ (¬٥) من هؤلاء إليه. فكذلك معنى ذلك: فوسْوَس مِن نفسِه إليهما الشيطانُ بالكذبِ مِن القيلِ؛ ليُبْدِيَ لهما ما وُورِى عنهما مِن سوءاتِهما. كما قال رُؤْبةُ (¬٦):

وَسْوَس (¬٧) يَدْعُو مُخْلِصًا ربَّ الفَلَقْ

ومعنى الكلامِ: فحدَّث (¬٨) إبليسُ إلى آدمَ و (¬٩) حوَّاءَ، وألْقَى إليهما: ما نهاكما

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 10، ص 106 (SanadKitab #7798, hlm. urut 6814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.