Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 14, halaman 271

  1. تفسير سورة النحل
  2. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من

سَقَى قَوْمِى (¬١) بنى مَجْدٍ وأَسْقَى … نُميْرًا والقبائلَ من هِلالِ

فجمَع اللغتين كلتيهما في معنًى واحدٍ.

فإذ كان ذلك كذلك، فبأيةِ القراءتين قرأ القارئُ فمصيبٌ، غيَر أن (¬٢) أعجبَ القراءتين إليَّ قراءةُ ضمِّ النونِ؛ لِمَا ذكَرْتُ من أن أكثرَ الكلامَين عندَ العربِ فيما كان دائمًا من السقى: أسقى، بالألفِ، فهو يُسْقِى. و [أن ما] (¬٣) أسقى اللهُ عبادَه من بطونِ الأنعامِ، فدائمٌ لهم غيرُ منقطِعٍ عنهم.

وأما قولُه: ﴿مِمَّا فِي بُطُونِهِ﴾. وقد ذكَر الأنعامَ قبلَ ذلك، وهى جمعٌ، والهاءُ في البطونِ مُوحدةٌ، فإن لأهل العربيةِ في ذلك أقوالًا؛ فكان بعضُ نحويِّي الكوفةِ يقولُ (¬٤): النَّعَمُ والأنعامُ شيءٌ واحدٌ؛ لأنهما جميعًا جمعان، فردَّ الكلامَ في قولِه: ﴿مِمَّا فِي [بُطُونِهِ﴾ إلى] (¬٥) التذكيرِ، مرادًا به معنى النَّعَم، إذ كان يؤدِّى عن الأنعامِ. ويَستشهِدُ (¬٦) لقولِه (¬٧) ذلك برجزِ بعضِ الأعرابِ (¬٨):

إذا رأيْتَ أَنْجُمًا مِنَ الأَسَدُ

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 14، ص 271 (SanadKitab #7798, hlm. urut 9732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.