بِأبي وَأمي زائر متقنع ... لم يخف ضوء الشَّمْس تَحت قناعه لم أستتم عناقه لقدومه ... حَتَّى ابتدأت عناقه لوداعه وَقَوله: وفكرت فِي شيب الْفَتى وشبابه ... فأيقنت أَن الْحق للشيب وَاجِب يصاحبني شرخ الشَّبَاب فينقضي ... وشيبي إِلَى حِين الْمَمَات مصاحب وَقَوله فِي العتاب: إِلَى الله أشكوا أَخا جَافيا ... يضيع وأحفظ مِنْهُ الصنيعة إِذا مَا الوشاة سعوا نَحوه ... أصاخ إِلَيْهِم بِإِذن سميعه كثرت عَلَيْهِ فأمللته ... وكل كثير عَدو الطبيعه وَلَكِن نَفسِي إِذا أكرهت ... على الهجر لَيست لَهُ مستطيعة وَقَوله فِي خَادِم يُسمى كافورا: أكافور قبحت من خَادِم ... ولاقتك مسرعة جَائِحَة حكيت سميك فِي برده ... وأخطاك اللَّوْن والرائحة وَقَوله فِي الْمَدْح: يَا كَامِل الْآدَاب مُنْفَرد الْعلَا ... والمكرمات وَيَا كثير الْحَاسِد شخص الْأَنَام إِلَى كمالك فاستعذ ... من شَرّ أَعينهم بِعَيْب وَاحِد وَقَوله فِي كَاتب:
Kitab: Khashsh al-Khashsh · Pengarang: أبو منصور الثعالبي
Baca halaman 135
Rujukan halaman ini: خاص الخاص، ص 135 (SanadKitab #7830, hlm. urut 129)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.