وأبصرنا سمائين ... من النَّهر إِلَى النَّهر وفاض المَاء منصبا ... من الْبَحْر إِلَى الْبَحْر كجدوى عضد الدول ... ة فِي نائله الغمري أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الضَّبِّيّ - من ملحه الَّتِي يقطر مِنْهَا مَاء الطَّرب قَوْله: أَلا يَا لَيْت شعري مَا مرادك ... فجسمي قد أضرّ بِهِ بعادك وَأي ثَلَاثَة لَك قد سباني ... جمالك، أم كمالك، أم ودادك؟ وَأي ثَلَاثَة أوفى سوادا ... أخالك، أم عذارك، أم فُؤَادك؟ وَقَوله فِي بنفسج الخد: ومهفهف قَالَ الْإِلَه لخده ... كن مجمعا للطيبات فَكَانهُ زعم البنفسج أَنه كعذاره ... حسدا فَسَلُوا من قَفاهُ لِسَانه لم يظلموا فِي الحكم إِذْ مثلُوا بِهِ ... فلشد مَا رفع البنفسج شَأْنه وَقَوله فِي الْفِرَاق: لَا تركنن إِلَى الفرا ... ق فَإِنَّهُ مر المذاق وَالشَّمْس عِنْد غُرُوبهَا ... تصفر من فرق الْفِرَاق وكذاك عِنْد طُلُوعهَا ... تحمر من فَرح التلاق
Kitab: Khashsh al-Khashsh · Pengarang: أبو منصور الثعالبي
Baca halaman 166
Rujukan halaman ini: خاص الخاص، ص 166 (SanadKitab #7830, hlm. urut 160)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.