وَالله وَالله لَا أفلحتم أبدا ... بعد الْوَزير ابْن عباد ابْن عَبَّاس إِن جَاءَ مِنْكُم جليل، فاجلبوا أجلى ... أَو جَاءَ مِنْكُم رَئِيس فَاقْطَعُوا رَأْسِي أَبُو حَفْص الشهرزوري: من ملحه الَّتِي كتبهَا عَنهُ الصاحب بِيَدِهِ فِي سفينته: دَعَوْت على ثغره بالقلح ... وَفِي شعر طرته بالجلح لَعَلَّ غرامي بِهِ أَن يقل ... فقد بَرحت بِي تِلْكَ الْملح أَبُو الطّيب الطاهري: من أحاسن قَوْله: خليلي لَو أَن هم النفو ... س دَامَ عَلَيْهَا مَلِيًّا قتل وَقد كَانَ شَيْء يُسمى السرُور ... قَدِيما سعنا بِهِ مَا فعل وَقَوله فِي غُلَام لَهُ نَاوَلَهُ باقة نرجس: لما أطلنا عَنهُ تغميضا ... أهْدى لنا النرجس تعريضا فدلنا ذَاك على أَنه ... قد اقتضانا الصفر والبيضا مُحَمَّد بن مُوسَى الحدادي الْبَلْخِي: قَوْله: مَا بَال فرقة شملنا لَا تجمع ... وَإِلَى مَتى يصل الزَّمَان وَيقطع
Kitab: Khashsh al-Khashsh · Pengarang: أبو منصور الثعالبي
Baca halaman 179
Rujukan halaman ini: خاص الخاص، ص 179 (SanadKitab #7830, hlm. urut 173)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.