Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd al-Jamil · Pengarang: عبد المجيد حامد صبح

Baca halaman 163

  1. السؤال الرابع لو كان الإسلام دينا حقا - كما تزعمون - لما كان أتباعه من المسلمين أسوأ الناس، وأحطهم سلوكا وأخلاقا، ومظهرا، ولما كانت بلادهم في منتهى التأخر والفوضى والظلم، والهمجية، والقذارة.
  2. أخلاق المسلمين

النواهي:

١ - لا يكن لك آلهة أخرى

٢ - لا تصنع لك تمثالا

٣ - لا تنطق باسم الرب باطلا

٤ - لا تقتل

٥ - لا تزن

٦ - لا تسرق

٧ - لا تشهد على قريبك شهادة زور.

٨ - لا تشْتَه، بنت قريبك

لا تشْتَه امراة قريبك ولا عبده. . ولا شيئا مما لقريبك

* * *

الأوامره

١ - اذكر يوم السبت. . . لا تصنع عملا ما..

٢ - أكرم أباك وأمك.

لقد كان تحصيل السعادة في أديان ما قبل الإسلام عن طريق الترك مما يؤدي إلى تجاوز القوى الإيجابية في الإنسان، فجاء الإسلام وجعل تحصيلها عن طريق الترك والفعل معا وبذلك توازنت قوى الإنسان.

هذا، وإذا كانت أخلاق القرآن تربي الإنسان السلم، ليكون سلما مع كل البشر يعاملهم بأخلاق القرآن لا يفرق بينهم بالدين أو الجنس - إذا كان ذلك فإننا نلحظ (القومية والعصبية والخصوصية)

في أخلاق التوراة: (لا تشهد على قريبك)

(لا تشْتَه بنت قريبك. .)

وفي المعاملات المالية يقول سفر التثنية ص ٢٣: لا تقرض أخاك

بريا. . . للأجنبي تقرض بربا ولكن لأخيك لا تقرض بريا.

فأخلاق الإسلام أخلاق إنسانية عامة، وهذا ما تعامل به المسلمون يوم كان لهم السلطان على أهل الأرض أجمعين، وهذا فارق مهم في خصوصية الأديان، وعالمية الإسلام!

هذا، وقد سبق، في مبحث طبيعة القانون، أن أحكام التوراة ترعى المصلحة، وتغفل جانب الفضيلة.

من هذه الأخلاق الإسلامية في نهيها وأمرها، تكون المجتمع الإسلامي، فما مقاصد

Rujukan halaman ini: الرد الجميل على المشككين في الإسلام من القرآن والتوراة والإنجيل والعلم، ص 163 (SanadKitab #7834, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.