Lewati ke konten

Kitab: Mawahibul Jalili min Adillati Khalil · Pengarang: أحمد بن أحمد المختار الشنقيطي

Baca Juz 3, halaman 300

  1. كتاب البيوع
  2. الكلام على الخيار

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= ثمنها لما يرىَ من كثرة لبنها، فأذا حلبها بعد تلك الحلبة حلبة أو حلبتين عرف أن ذلك ليس بلبنها،

وهذا غرور المشتري.

وقال أبو عبيد: المُصَراةُ، الناقة، أو البقرة، أو الشاة، التي قد صُرَّيَ اللَّيَنُ في ضَرْعها، يعني حُقِنَ فيه، وجمع أيَّامًا فلم يحلب، وأصل التصرية، حبس الماء وجمعه، يقال منه: صريت الماء. ويقال: إنما سميت المصراة، كأنها مياه اجتمعت. قال أبو عبيد: لو كان من الربط لكان مصرورة، أو مصررة.

قال الخطابي: قول أبي عبيد حسنُ، وقول الشافعي صحيح، والعرب تصُر ضروع الحلوبات إذا أرسلتها تسرح، ويسمون ذلك الرباطَ: صرارًا، فإذا راحت حلت تلك الأربطة وحلبت، ومن هذا حديث أبي سعيد الخدُري: أن رسول الله ﷺ قال: "لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْم الْآخِرِ أَنْ يَحُلَّ صرارَ نَاقَةٍ بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحبِهَا، فَإِنَّهُ خَاتَمُ أَهْلِهِا عَلَيْهَا".

قال: ومن هذا الاستعمال قول عنتر: العبد لا يحسن الكَرَّ، إنما يحسن الحلب والصّر.

ومنه قول مالك بن نويرة، وكان قومه بنو يربوع جمعوا صدقاتهم ليوجهوا بها إلى أبي بكر ﵁، فمنعهم من ذلك ورد على كل رجل منهم صدقته، وقال: أنا جنة لكم مما تكرهون، وأنشأ يقول:

وقلت خذوها هذه صدقاتكم … مصرَّرة أخلافها لم تُجدَّد

سأجعل نفسي دون ما تجدونه … وأرهنكم يومًا بما قلته، يدي

قال الخطابي: وقد يحتمل أن نكون المصراة: أصله: المصرورة، أبدل احدى الراءين ياء كقولهم: تقضَّى البازي، وأصله تقضض، كرهوا اجتماع ثلاثة أحرف من جنس واحد في كلمة واحدة فأبدلوا حرفًا منها بحرف آخر ليس من جنسها، قال العجاج:

تَقَضَّيَ الْبَازِي إذا البازي كَسَرْ

قال: ومن هذا الباب قوله تعالى: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ الآية. أي أخملها بمنع الخير، وأصله: من دسَّسَهَا، ومثل هذا في الكلام كثير. =

Rujukan halaman ini: مواهب الجليل من أدلة خليل، ج 3، ص 300 (SanadKitab #784, hlm. urut 1085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.