Lewati ke konten

Kitab: Mawahibul Jalili min Adillati Khalil · Pengarang: أحمد بن أحمد المختار الشنقيطي

Baca Juz 1, halaman 329

  1. كتاب الصلاة
  2. صلاة العيد
  3. فصل

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= النبي ﷺ كان يكبر في صلاة العيد سبعًا وخمسًا، ويقول: "لَا صَلَاةَ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا". رواه ابن قدامة في المغني وقال: حكى ابن عقيل أن الإمام ابن بطة رواه بإسناده. ا. هـ. والله الموفق.

تنبيه: قد كثر أخيرًا ولا سيما في البلاد التي لم تتعود حكمًا شرعيًا يشملها مثل بلاد الصحراء الأفريقية، قد كثر اختلاف الناس في الصوم والفطر والأضحى، وما علموا أنه روي عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "الْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ النَّاسُ، وَالْأضْحَى يَوْمَ يُضَحِّي النَّاسُ". رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب. وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث أن معنى هذا؛ الفطر والصوم مع الجماعة ومعظم الناس. انتهى منه بلفظه. وفيه دليل على أنه يعتبر في ثبوت العيد الموافقة للناس. انظر سبل السلام ونيل الأوطار وتفسير القرطبي عند قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾. (¬١) وبالله تعالى التوفيق.

Rujukan halaman ini: مواهب الجليل من أدلة خليل، ج 1، ص 329 (SanadKitab #784, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.