Lewati ke konten

Kitab: Mawahibul Jalili min Adillati Khalil · Pengarang: أحمد بن أحمد المختار الشنقيطي

Baca Juz 3, halaman 181

  1. كتاب النكاح
  2. باب في الظهار

كإنْ تَزَّوْجْتُكِ فَأَنْتِ طَالِقٌ ثَلَاثًا. وأنْتِ عَليَّ كَظَهْر أمِّي، وإنْ عُرضَ عَلَيْهِ نِكَاحُ امْرَأة فَقَالَ: هِيَ أمِّي. فَظِهَارٌ. وتَجِبُ بِالْعَودِ، وَتَتَحَتَّمُ بِالْوَطءِ وتَجِبُ بِالْعَوْدِ، وَلَا تُجْزِئُ قَبْلَهُ (١). وَهَلْ هُوَ الْعَزْمُ عَلَى الْوَطْءِ، أوْ مَعَ الإِمْسَاكِ؟.

تَأوِيلَانِ. وَخِلَافٌ. وسَقَطَتْ إنْ لَمْ يطأ بِطَلَاقِهَا وَمَوْتهَا، وَهَلْ تُجْزئُ إنْ أتَمَّهَا؟ تأويلَانِ. وَهِي إعْتَاقُ رَقَبَةٍ لَا جَنينٍ (٢)، وعَتَقَ بَعْدَ وَضْعِهِ، ومُنْقَطِعٌ خَبَرُهُ، مؤمِنَةٍ، وَفِي الْعَجَمِيِّ تَأوِيلَانِ، وفِي الْوَقْفِ حَتَّى يُسْلِمَ قَوْلَانِ. سَلِيمَةٍ عَنْ قَطْعِ إصْبَعٍ وعَمىً وَبكَمٍ وجُنُونٍ وإن قَلَّ، ومَرضٍ مُشْرِف، وقَطْعِ أُذْنَيْنِ وصَمَمٍ وَهَرَمٍ وَعَرَجٍ شَدِيدَيْنِ، وجُذَامٍ وبَرَصٍ وفَلَجٍ بِلَا شَوْبِ عِوَضٍ، لا مُشْتَرىً لِلْعِتْقِ، ومُحَرَّرَةٍ لَهُ، لَا مَنْ يُعْتَقُ عَلَيْهِ، وفِي إنْ اشْتَرَيْتُهُ فَهُوَ عَنْ ظِهَارِي. تأويلَان، والْعِتْقِ، لَا مُكَاتَبٍ ومُدَبَّرٍ ونَحْوِهِمَا، أو أعْتَقَ نِصْفًا فَكُمِّلَ عَلَيْهِ، أوْ أَعْتَقَهُ أوْ أعْتَقَ ثَلَاثًا مِنْ أرْبعٍ، ويُجْزِئُ أعْوَرُ وَمَغْصُوبٌ ومَرْهُونٌ وَجَانٍ إنْ افْتُدِيَا، ومَرَضٍ وعَرَجٍ خَفِيفَيْنِ، وأنْمُلَةٍ وجَدْعٍ فِي أُذُنٍ، وعِتْقُ الْغَيْرِ عَنْهُ وَلَوْ لَمْ يَأذَنْ إنْ عَادَ ورَضِيَهُ، وكُرِهَ الخَصِيُّ، ونُدِبَ أنْ يُصَلِّيَ وَيَصُومَ. ثُمَّ لِمُعْسِرٍ عَنْهُ وَقْتَ الْأدَاءِ، لَا قَادِرٍ وَإنْ بِمِلْكٍ مُحْتَاجٍ إلَيْهِ لِكَمَرَضٍ أوْ مَنْصِبٍ، أوْ بِمِلْكِ رَقَبَه فَقَطْ ظَاهَرَ مِنْهَا، صَومُ شَهْرَيْنِ بالْهِلَالِ مَنْويَّ التَّتَابُعِ والكَفَّارَةِ، وَتُمِّمَ الْأوَّلُ إنْ انْكَسَرَ عِن الثَّالِثِ، ولِلْسَّيِّدِ الْمَنْعُ إنْ أضَرَّ بِخِدْمَتهِ ولَمْ يُؤَدِّ خَراجَهُ، وتَعَيَّنَ لِذي الرِّقِّ، وَلِمَنْ طُولِبَ بالفَيْئَهَ، وَقَدْ الْتَزَمَ عِتْق مَنْ يَمْلِكُهُ لِعَشْرِ سِنِينَ، وإنْ أيْسَرَ فِيهِ تمَادَى إلَّا أنْ يُفْسِدَه. ونُدِبَ الْعِتْقُ فِي كالْيَوْمَيْنِ، وَلَوْ تكَلَّفَهْ المُعْسِرُ جَازَ. وانْقَطَعَ تَتَابُعُهُ بِوَطْءِ المُظَاهَرِ منْهَا أوْ واحِدَةٍ مِمَّنْ فِيهِنَّ كَفَّارَةٌ، وَإنْ لَيْلًا نَاسِيًا كَبُطْلَانِ الْإِطْعَامِ، وبِفِطْرِ

Rujukan halaman ini: مواهب الجليل من أدلة خليل، ج 3، ص 181 (SanadKitab #784, hlm. urut 966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.