Lewati ke konten

Kitab: Natsrud Durr fil Muhadharat · Pengarang: الآبي

Baca Juz 3, halaman 17

  1. الجزء ٣
  2. الباب الاول كلام معاويه بن ابي سفيان وولده

ولعمري مَا حجتك علىَّ كحجتك على طَلْحَة وَالزُّبَيْر، لِأَنَّهُمَا بايعاك وَلم أُبَايِعك، وَمَا حجتك على أهل الشَّام كحجتك على أهل الْبَصْرَة، لِأَن أهل الْبَصْرَة أطاعوك وَلم يطعك أهل الشَّام. واما شرفك فِي الْإِسْلَام، وقرابتك من النَّبِي صلي الله عَلَيْهِ وَسلم وموضعك من قُرَيْش فلست أدفعه. ثمَّ كتب فِي آخر الْكتاب بشعرٍ لكعب بن جعيل أَوله: أرى الشَّام تكره ملك الْعرَاق ... وَملك الْعرَاق لَهُم كارهونا. فَأَجَابَهُ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁: أما بعدُ، فَإِنَّهُ أَتَانِي مِنْك كتابٌ إمرئ لَيْسَ لَهُ بصرٌ يهديه، وَلَا قَائِد يرشده، دَعَاهُ الْهوى فَأَجَابَهُ، وقاده فاتَّبعه. زعمت انه إِنَّمَا أفسَد عَلَيْك بيعتي خطيئتي فِي عُثْمَان. ولعمري مَا كنتُ إِلَّا رجلا من الْمُهَاجِرين، واوردتُ كَمَا أوردوا، وأصدرتُ كَمَا اصدروا، وَمَا كَانَ الله ليجمعهم على ضلال، وَلَا ليضربهم بالعمى. وَبعد، فَمَا أَنْت وَعُثْمَان؟ إِنَّمَا أَنْت رجل من بني أُميَّة. وبنوا عُثْمَان أولى بمطالبة دَمه، فَإِن زعمت أَنَّك أقوى على ذَلِك فَادْخُلْ فِيمَا دخل فِيهِ الْمُسلمُونَ ثمَّ حَاكم الْقَوْم إلىَّ. وَأما تمييزك بَيْنك وَبَين طَلْحَة وَالزُّبَيْر، وَبَين أهل الشامِ وَأهل الْبَصْرَة، فلعمري مَا الْأَمر فِيمَا هُنَالك إلاَّ سَوَاء، لِأَنَّهَا بيعَة شَامِلَة، لَا يُستَثنى فِيهَا الْخِيَار، وَلَا يُستأنفُ فِيهَا النّظر، وَأما شرفي فِي الْإِسْلَام، وَقَرَابَتِي من النبيِّ ﷺ، وَمَوْضِعِي من قُرَيْش، فلعمري: لَو استطعتَ دَفعه لدفعته. ثمَّ دَعَا النَّجَاشِيّ فَقَالَ لَهُ: إِن ابْن جعيل شَاعِر أهل الشَّام، وَأَنت شَاعِر أهل الْعرَاق، فأجِبِ الرجل. فَقَالَ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، أسمعني قَوْله. قَالَ إذأً

Rujukan halaman ini: نثر الدر في المحاضرات، ج 3، ص 17 (SanadKitab #7853, hlm. urut 505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.