Lewati ke konten

Kitab: Thabaqat asy-Syu'ara' (Ibnul Mu'tazz) · Pengarang: ابن المعتز

Baca halaman 144

  1. أخبار أبي حية النميري

تخشى - إن كنت أوطأتك نفسك العشوة فينا، وسولت لك ما لا تجده فينا - إن أدع قساً ملأت عليك الأرض خيلاً ورجلاً. فيا طيبها وطيب كثرتها. ما أنت والله ببعيد من بائقتها، والرسوب في لجتها، إن أقمت وثبت على طغيانك، وإن هربت أدركتك.

فما زال ذلك دأبه وهو يخاف أن يدخل، وإذا به قد خرج عليه كلب يبصبص فقال له: الحمد لله الذي مسخك كلباً، وكفاني منك حرباً. ثم قعد لا يدخل البيت، فقيل له: ما لك لا تدخل؟ فقال: لعل اللص في البيت وهذا كلبه قد خرج.

ومما يستحسن لأبي حية النميري قوله:

ألا حي من بعد الحبيب المغانيا ... لبسن البلى مما لبسن اللياليا

إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة ... تقاضاه شيء لا يمل التقاضا

ويستحسن أيضاً قوله:

تجود لك العينان من ذكر ما مضى ... إذا ضن بالدمع العيون الغوارز

ألوفان ينهلان من غصص الهوى ... كما انهل شق غيبته الجوارز

يهيج لي نوح الحمام صبابة ... ونوح مرنات شجتها الجنائز

لتفريق ألاف كأن عيونها ... عيون المها جازت بهن الأماعز

أولئك من بعد الهوى ... تصدع شعب بينهم فتمايزوا

Rujukan halaman ini: طبقات الشعراء لابن المعتز، ص 144 (SanadKitab #7867, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.