مشعر بصحة أصله (¬١) لأنه قال: "ما أدخلت في كتابي "الجامع" إلا ما صَحّ" (¬٢)، وإنما يفعل ذلك لكون ذلك الحديث معروفًا من جهة الثقات عن ذلك الشَّخص الذي علَّقه عليه، وقد يفعل ذلك لأنه قد ذكره في موضع آخر من كتابه مسندًا متصلًا، وقد يفعل لغرض آخر لا يصحبه خلل الانقطاع، وهذا حكم المعلَّق فيما أورده أصلًا ومقصودًا، لا فيما أورده في معرض الاستشهاد، فإن الهشَواهد يحتمل فيها ما ليس من شروط الصحيح معلَّقًا كان أو موصولًا.
[المرسل الموقوف والمرفوع]:
٤٥ - الصنف الثاني: ما سقط من آخره وهو ذكر الصَّحابي، بأن قال التابعي: قال رسول الله ﷺ، أو سقط ذكر التابعي في الموقوف، بأن قال تبع التابعي: قال ابن عمر ﵄ كذا، والأول يسمَّى: المرسل المرفوع، والثاني: المرسل الموقوف (¬٣).