وإما بما يتنزل منزلة إقراره، كالحديث الطَّويل الذي يروى عن أبيّ بن كعب، عن النبي ﷺ في فضائل القرآن سورة فسورة، بحث باحث عن مخرجه حتَّى انتهى إلى من اعترف أنه وجماعة وضعوه، وإنَّ أثر الوضع لبيّنٌ عليه.
وكثير من المفسرين مثل الثَّعلبي (¬١)، والواحدي (¬٢) أفردوها في "تفاسيرهم"، والحال ما ذكرناه.
Rujukan halaman ini:الكافي في علوم الحديث، ص 261 (SanadKitab #789, hlm. urut 253)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.