وأما الشَّاذّ غيرُ المردود، فهو: الذي انفرد راويه بروايته، ولم يخالف غيره، وهو عدل ثقة متقن، فهو صحيح معمول به، كحديث: "إنما الأعمال بالنيّات" (¬١)، فإنه حديث تفرَّد به عمر ﵁ (¬٢)، عن رسول الله ﷺ، ثم تفرد به عَلقمة عن عمر ﵁، ثم تفرد به محمد بن إبراهيم، عن عَلْقَمة بن وَقَّاص، ثم تفرد به يحيى بن سعيد، عن محمد، على ما هو الصَّحيح عند أهل الحديث، ثم اشتهر.
[غرائب "الصحيحين"]:
وفي غرائب "الصحيح" أشباه ذلك غير قليلة (¬٣).
وقد قال مُسلم بن الحجَّاجِ: "للزهري نحو [من] (¬٤) تسعين حرفًا (¬٥) يرويه عن النبي ﷺ لا يشاركه فيه أحد بأسانيد جياد" (¬٦).
Rujukan halaman ini:الكافي في علوم الحديث، ص 279 (SanadKitab #789, hlm. urut 271)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.