Lewati ke konten

Kitab: Al-Kafi fi 'Ulumil Hadits · Pengarang: أبو الحسن التبريزي

Baca halaman 299

  1. الباب الأول: في متن الحديث
  2. الفصل الثالث: بقية ما يتعلق بالمتن
  3. النوع الأول: في مختلف الحديث
  4. الأول: أن يكون الحديثان على وجه يمكن الجمع بينهما

تعالى جعل مخالطَة المريض بها للصحيح سببًا لإعدائه مرضه، ثم قد يتخلف ذلك عن سببه، كما في سائر الأسباب، ففي الحديث الأول نفى رسول الله ﷺ ما كان يعتقد الجاهل من أن ذلك يُعدي بطبعه، ولهذا قال: "من أعدى الأول" (¬١)، وفي الثاني أعلم بأن الله تعالى جعل ذلك سببًا للإعداء، وحذَّر من الضَّرر الذي يَغلب وجودُه عند وجوده بفعل الله تعالى (¬٢).

Rujukan halaman ini: الكافي في علوم الحديث، ص 299 (SanadKitab #789, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.