وغير حسنة، لكن غيره أولى منه، وترك أيضًا معظمَ المختلِف، ومن كان جامعًا لأقسام هذا الفن لا يشكل عليه شيء.
وقال الإمام الحافظ أبو بكر بن خزيمة: "لا أعرف عن النبي ﷺ حديثين صحيحين متضادين، فمن كان عنده فليأتني لأؤلِّف بينهما".
القسم الثاني: أن يتضادا بحيث لا يمكن الجمعُ بينهما، وذلك على ضربين:
الأول: أن يظهر كون أحدُهما منسوخًا، والآخر ناسخًا، فيُعمل بالناسخ، ويترك المنسوخ (¬١).