Lewati ke konten

Kitab: Al-Kafi fi 'Ulumil Hadits · Pengarang: أبو الحسن التبريزي

Baca halaman 328

  1. الباب الثاني في السند
  2. الفصل الأول: فيمن تقبل روايته، ومن ترد روايته
  3. [احتجاج البخاري ومسلم ببعض من تكلم فيهم]

* [التعديل]:

٨٩ - الثالثة: التَّعديل مقبولٌ من غيرِ ذِكْر سببٍ على المذهب الصَّحيح المشهور، لأنَّ أسبابَه كثيرة (¬١)، يصعبُ ذِكْرُها، فإن ذلك يحوج المعدل أن يقول: لم يفعل كذا وكذا، حتى يعدَّ سائر موجبات الجَرْح، وَإنَّما فعل كذا وكذا لموجبات العدالة، وهذا يُفْضي إلى حَرَجٍ عظيمٍ.

* [الجرح لا يُقبل إلَّا مُفَسّرًا]:

وأما الجرح فلا يُقبل إلَّا مفسَّرًا بتعيين السَّبب (¬٢)، لاختلاف الناس في سببه، فلو أطلق الجرح بناءً على أمر اعتقد أنه سيجرَّح، ولم يكن في نفس الأمر كذلك أخطأ.

* [احتجاج البخاري ومسلم ببعض من تكلّم فيهم]:

ولهذا احتج البخاري في "الصحيح" بعكرمة مولى بن عباس (¬٣)،

Rujukan halaman ini: الكافي في علوم الحديث، ص 328 (SanadKitab #789, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.