وغيرهم (¬١)، ومسلم بسُويد بن سعيد (¬٢) وغيره (¬٣).
وكلُّ هؤلاء سَبَق طعن فيهم، لكن لما لم يكن عندهما سبب الجرح مفسَّرًا لم يعتبراه، وأخرجا لهم (¬٤).
ومذاهب نُقَّاد الرِّجال غامضةٌ مختلفة (¬٥).
* [من جرح بما لا يصلح جرحًا]:
وذكر الخطيب (بابًا: في بعض أخبار من استفسر في جرحه فذكر