الحديثِ في العشرين، لأنَّه مُجتمَعُ العَقْل" (¬١).
قال: "وأُحِبُّ أن يَشتغَل دَونها بحفْظِ القرآنِ والفَرائِضِ" (¬٢).
وقد ورد عن سُفيانَ الثَّوريِّ قال: "كان الرَّجُلُ إذا أرادَ أنْ يَطْلُبَ الحديثَ تعبَّد قبل ذلك عِشرينَ سَنَةً" (¬٣).
وقال موسى بن هارون: "أهلُ البَصرة يكتبون لعَشْرِ سنين، وأهل الكوفة لِعِشْرين، وأهل الشَّام لثلاثين" (¬٤).
هذا في تلك الأعصار (¬٥)، وأما في زَمَاننا هذا يَنبغي أن يبكَر