وفي الترمذي (¬١) نحوٌ (¬٢) من ذلك مع تقديمٍ وتأخيرٍ، وفيه: "وَطَعَن بيدِهِ في صَدْري، ثم قَال: ونبيِّك الذي أرْسَلْتَ".
وهذا دليلٌ على أن لا يبدَّل النّبيُّ بالرَّسول، فعكسُه أَوْلَى.
[بيان الوهن أو بعضه الواقع في السماع ومثاله]:
١٧٣ - السَّادِسُ عَشر: إذا كَانَ في سَمَاعهِ بعضُ الوَهَنِ (¬٣)، فَعَلَيه (¬٤) أنْ يذكرَه في حَالِ الرِّواية، وله مثالٌ مما تقدَّم.
ومن أمثلته: إذا حدَّث المحدِّثُ [من حفظه] (¬٥) في حَال المذاكَرة (¬٦) فلْيَقُل: (حدَّثنا فُلانٌ مُذاكرةً)، كما فَعَلَه الأئمَّة.
[وكان جماعةٌ من الحفاظ يمنعون الحمل عنهم] (¬٧) في المذاكرة