وذكر السمعاني (¬١) أن ذلك من حيث اللغة، والظاهر يقع على من طالت صحبته ومجالسته على طريق التَّبع له والأخذ عنه (¬٢).
قال: "وهذا طريق الأصوليين" (¬٣).
قلت: المختار عند جمهور الأصوليين كما عند أصحاب الحديث (¬٤).
وعن أحمد بن حنبل: "إنَّ أصحابَ رسول الله ﷺ كل مَن صحبه سنة أو شهرًا أو يومًا أو ساعةً، أو رآه فهو من الصَّحابة" (¬٥).
وهو مُشْتق من الصُّحبة، ولا خلاف في إطلاقه على مَن قلَّ صحبته أو كَثُر، كالزِّيارة.