هذا حديث صحيح متَّفق على صحته، وتواتر جَدُّهم في امتثال أمر الله تعالى، وأمر الرسول ﷺ، وبذل النَّفس والمال.وأما الفتن فمحمولة على اجتهادهم، فإنْ قلنا: كل مجتهد مصيب (¬١)؛ فلا إشكال، وإن قلنا: إن المصيب واحد؛ فلا إشكال أيضًا،