Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajush-Shahih · Pengarang: شهاب الدين العسكري

Baca Juz 1, halaman 154

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الآنية

وفيها، وإليها، إلا ضبّة يسيرة عرفًا، من فضّة، لحاجة كتشعيب قدح، وهي أن يتعلق بها غرض، غير زينة، ولو وجد غيرها، وتكره مباشرتها لغير حاجة.

ولا يطهر جلد ميتة نجس بموتها بدبغ (¬١).

ويجوز استعماله في يابس بعد دبغه، فيباح الدّبغ (¬٢)، وعنه يطهر (¬٣)، فيشترط غسله بعده، ولا يطهر جلد غير مأكولٍ بذكاته كلحمه، فلا يجوز ذبحه لذلك.

ولبن ميتّة، وأنفحتها (¬٤)، وجلدها، نجس، وعظمها، وقرنها، وعصبها، وحافرها، نجس (¬٥)، وشعر، ووبر ميتةٍ طاهرةٍ في الحياة (¬٦)، ونحوهما، وباطن بيضة مأكول صلب قشرها طاهر، ولو سُلِق في نجاسة لم يحرم.

وما أُبِينَ مِنْ حَيٍّ من قرنٍ، وسنٍ، وغيرهما فهو كميتته، والمسك،

Rujukan halaman ini: المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح، ج 1، ص 154 (SanadKitab #795, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.