ونتره (¬١) ثلاثًا نصًّا (¬٢)، ثم يتحول إن خاف تلوثًا، ثم يستجمر مرتبًا ندبًا.
ويستحب دلك يده بالأرض بعده، ويجزئه أحدهما، والماء أفضل كجمعهما (¬٣) إلا أن يعد، والخارج موضع العادة (¬٤)، فلا يجزئ إلا الماء للمتعدي/ [٦/ ب] فقط نصًّا (¬٥) كتنجيس مخرج بغير خارج، واستجمارٍ بمنهيٍّ عنه.
ولا يجب غسل ما أمكن من داخل فرج ثيّب من نجاسة وجنابةٍ نصًّا (¬٦) بل ما ظهر ويأتي (¬٧)، وكذا حَشَفَةُ أَقْلَف غير مفتوق، ويغسلان من مَفْتُوقٍ.
ويصح الاستجمار بكل طاهر، مباحٍ، منقٍ، وهو بأحجار ونحوها بقاء أثر لا يزيله إلا الماء، وطهارته خشونة المحل كما كان، إلا الروث،
Rujukan halaman ini:المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح، ج 1، ص 160 (SanadKitab #795, hlm. urut 148)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.